ملف المحاكمة والسجن 
  • اعتصام للمطالبة بالافراج عن التل ومحادين
 

 

اعتصام للمطالبة بالافراج عن التل ومحادين(صور)

تصوير رعد العضايلة

خبرني - رعد العضايلة

إعتصم السبت زهاء 500 شخص في مجمع النقابات المهنية في منطقة الشميساني للمطالبة بالإفراج عن الكاتب الصحفي موفق محادين والناشط السياسي الدكتور سفيان التل .

وطالب المعتصمون بالإفراج الفوري عن محادين والتل وأشاروا إلى أن الأولى بالمحاكمة هم الفاسدون وبائعو الاوطان المُرتهَنينَ للاجنبي الذين اوصلوا الأردن إلى حافة الهاوية,معتبرين أن حرية العمل السياسي وابداء الرأي هو حق دستوري سيدافعون عنه بكافة الوسائل .

من جانبها دعت نقابة المهندسين إلى صون حرية المواطن بالتعبيرعن رأيه ووجه نظره دون قيد او شرط والإفراج الفوري عنهما , في حين رفع في الإعتصام لافتات كتب عليها " لا لإعتقال الكلمة " , " الحرية لمعتقلي الفكر والرأي " .

وشاركت في الاعتصام شخصيات بارزة في العمل السياسي والحزبي والنقابي وعدد من الفعاليات الشعبية , في حين أعلن حزب جبهة العمل الاسلامي عن تشكيل هيئة دفاع للانضمام إلى جانب محامي الدفاع عنهما رياض النوايسة .

ووزعت حملة الخبز والديمقراطية في الاعتصام التضامني مع التل ومحادين بيانا جاء فيه :

" لا لاعتقال الكلمة .. لا لاعتقال الرأي .. لا لاعتقال الفكر لليوم الرابع على التوالي ، تستمر الحكومة بتوقيف الزميلين د. سفيان التل والكاتب موفق محادين ، وترفض الاستجابة للمطالبات المتصاعدة بالإفراج الفوري عنهم ، والتي أطلقتها مؤسسات المجتمع المدني من نقابات وهيئات ثقافية وفعاليات حزبية وشعبية محترمة ووازنة ، وتصر على الاستمرار بقرار توقيفهم المجحف الذي يشكل انتهاكاً لنصوص الدستور التي تضمن حرية الرأي والتعبير ، وتؤشر إلى أن الحكومة ماضية في سياسة التراجع عن ضمان الحريات ، وتوجهها لإشاعة أجواء من القمع الفكري ، والعودة لتكريس أسلوب الاعتقال السياسي ، مناقضةً بذلك التصريحات الصادرة عنها وآخرها تصريح وزير الإعلام بأن الحكومة ترحب بالنقد والتعددية ، وتضمن حرية الصحافة في ظل غياب البرلمان .

ليس صدفةً أن تتوالى تقارير المنظمات الحقوقية الدولية وتقارير المركز الوطني لحقوق الإنسان وتقارير مراكز الدراسات المحلية حول الحريات الديمقراطية المتاحة واستعدادات المواطنين للانخراط بالعمل السياسي العام والنشاط الحزبي ، فكلها تؤكد تراجع مؤشرات الحياة الديمقراطية في الأردن ، ومسؤولية ذلك تقع بالدرجة الأولى على السلطة التنفيذية وخاصة أداء الحكومة الجديدة التي بدأت عهدها بإصدار القوانين المؤقتة وتشديد القبضة الأمنية لتطال أصحاب الموقف والرأي والفكرة .

وكان أولى ضحايا هذا السلوك اثنين من أصحاب الرأي المحترمين الكاتب موفق محادين ود. سفيان التل والمشهود لهما بمواقفهما الوطنية والقومية ونظافة يدهما وحرصهما على مصلحة الوطن والأمة وانحيازهما للدفاع عن مصالح الغالبية الساحقة من أبناء شعبهم ، ومواجهتهما لسياسات الحكومة التي تنحى لتكريس سياسات داخلية تخدم مصالح التحالف الطبقي المتحكم بالقرار السياسي والاقتصادي . وتؤكد الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية على ما يلي :

أولاً : المطالبة بالإفراج الفوري عن الزميلين د. سفيان التل والكاتب موفق محادين .

ثانياً : تدعو الحملة كافة مؤسسات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات وهيئات حقوق الإنسان لبناء أوسع ائتلاف ضاغط لاعتبار قضيتهم قضية رأي عام وحق الإنسان في الرأي والفكر والمعتقد .

ثالثاً : أن قوة الأردن وتماسك جبهته الداخلية يكون بالانحياز للشعب ومصالحه وإشاعة أجواء الديمقراطية الحقيقية والشروع الفوري بخطوات نحو إصلاح سياسي حقيقي بعيداً عن المشاغلات الشكلية والإدعاءات غير الجادة بالإصلاح . "

يذكر أن التل ومحادين أُوقفا الأربعاء الماضي في سجن الجويدة بعد توجيه محكمة أمن الدولة لهما تهمة إثارة النعرات الإقليمية والعنصرية وذم الجيش العربي خلال ظهورهما على فضائية الجزيرة وتلفزيون محلي وإنتقادهما الدور الأمني الأردني في افغانستان .

 

صور خاصة بخبرني من الزميل رعد العضايلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية