أخبار و صحافة
  • تخوف اردني من تسريبات نووية اسرائيلية والبرادعي يؤكد هذه الهواجس
حذر الدكتور سفيان التل المستشار الدولى فى شوءون البيئة من المخاطر الحقيقية لتسرب اشعاعات نووية من مفاعل ديمونة الاسرائيلى على دول المنطقة كافة وعلى الاردن بشكل خاص .

واكد وجود دلائل كثيرة على تسرب كميات كبيرة من الاشعاعات النووية بسبب تاكل البنية التى تغلف المفاعل الاسرائيلى ومستوى الاشعاع العالى الذى ينطلق منه مشددا على ان المفاعل لم يعد امنا مطلقا وقد يتسبب فى وقوع كارثة محققة بالمنطقة خاصة .

وقال التل: ان موقع مفاعل ديمونة ومحطات التحويل المحيطة به والمداخن التى تقع شرقى المفاعل هى اقرب الى الحدود الاردنية حيث تقع مدن اردنية فى مهب الريح القادمة من المفاعل وهى مدن الكرك والطفيلة والشوبك ومعان والبتراء ووادى الصافى ووادى عربة .واشار الى ان تأثير الاشعاعات يتوقف على درجة قوتها وفترة التعرض لها ونوع وعدد الخلايا المصابة حيث يتم تدمير الخلايا المصابة او موتها جراء تعرضها للاشعاعات كما تتأثر الخلايا الوراثية للمصاب بالاشعاعات وتؤدى الى تشوهات خلقية تستمر لعدة اجيال .

وقال : ان مفاعل ديمونة يتكون من تسعة مبان تنتج البلوتونيوم والليثيوم والبريليوم واليورانيوم المشع والترينيوم واستهلك منذ انشائه عام /1963/ بمعونة فرنسية وامريكية /1400/ طن من اليورانيوم الخام ويعمل بضعف طاقته ولم يتم تزويده بابراج تبريد جديدة منذ عام /1971/.

وفي جنيف ..أكد الدكتورمحمد البرادعى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود مخاوف وقلق من تسريبات نووية من مفاعل ديمونة الاسرائيلى الىالدول المحيطة مبديا استعداد الوكالة لعمل رصد لمعرفة ان كان هناك أى اشعاع من المفاعل النووى الاسرائيلى.

وقال البرادعى : ان اسرائيل ما تزال خارجة على نظام منع الانتشار النووى مشيرا الى أن هذا النظام ما يزال غير مكتمل أيضا.وحول الموضوع العراقى أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية صحة تجربة الوكالة فى العراق عندما ذكرت فى تقاريرها قبل الحرب عدم وجود اسلحة نووية هناك ، مبينا أنه اذا كان هناك درس مستفاد من تجربة العراق فهو عدم التسرع فى الوصول لنتائج قبل اكتمال الحقائق .
وفيما يتعلق بالملف النووى الايرانى قال البرادعى : انه ليس هناك من جديد حتى الان فى هذا الملف وان مسالة احالة الملف الى مجلس الامن موضوع سابق لاوانه ولا فائدة من التكهن بما سيتم مضيفا انه مستمر فى محاولاته لان يكون الحل حلا عمليا دبلوماسيا عن طريق عمليات التفتيش الدولى.
 

 

الصفحة الرئيسية