عمان / ۱۲ تشرين
الاول / اکتوبر/ ارنا
قال الدکتور / سفيان التل / المستشار الدولى فى
شوون البيئه ، ان دول التحالف استعملت اسلحه
اشعاعيه ضد العراق عام ۱۹۹۱ وان حجم المقذوفات
وصلت الى۱۴۱۹۲۱ طنا من المتفجرات تساوى۷ قنابل
نوويه من عيار هيروشيما.
وقال فى محاضره
له بمجمع النقابات المهنيه الاردنيه ان
دراسات غربيه بتحليل نماذج حطام الدبابات والاليات
المدمره وتحليل التربه
اظهرت تلوث التربه والنماذج باليورانيوم ,المجاوره
للحطام والبعيده عنه المستنفد کما ثبت تلوث
مساحات شاسعه من الارض بينها مساحات شاسعه اخرى من
الاراضى ستکون معرضه للتلوث الاشعاعى حکما بسبب
حرکه الرياح والمياه .
وعرض التل نتائج
بعض القياسات للاشعاعات التى تمت عام ۱۹۹۴ على بعض
ففى محطه ضخ النفط فى خرنج کان مقدار التعرض للهدف
۸۳ ,الاهداف المقصوفه مايکروروتنجن ساعه
وقيس على ذلک بعض الدبابات التى سجلت ۶۵
مايکروروتنجن ساعه فى حين ان مده التعرض
الطبيعى حوالى۷ الحالات المرضيه غير المالوفه .
ثم تطرق المحاضر
الىان الدراسه رصدت الحالات المرضيه غير المالوفه
سابقا فسجلت بعد انتشار الغبار المشع فى عموم مسرح
العمليات الحربيه والمناطق المجاوره العديد
من الحالات غير المالوفه مثل - تشوهات منغوليه
غيرطبيعيه وتشوهات خلقيه للاجنه .
واضاف سفيان التل
الحديث عن حرب عام ۲۰۰۳ بدراسه حول اليورانيوم
المستنفد قامت بها الامم المتحده حيث تشير الدراسه
الى ان اليورانيوم عنصر موجود فى الطبيعه و
من بين مجالات استخدامه توليد الطاقه النوويه
وله فى صورته الطبيعيه ثلاثه نظائر مشعه ورئيسيه
هى يو۲۳۸ و يو۲۳۵ و يو ۲۳۴.
اما اليورانيوم
المستنفد فهو منتج ثانوى لعمليه تخصيب اليورانيوم
فى صناعه توليد الطاقه النوويه وهى عمليه تستنفد
تقريبا النظير المشع ۲۳۴ باکمله وحوالى ثلثى
النظير يو۲۳۵ ومن ثم يغدو اليورانيوم المستنفد
من النشاط الاشعاعى %مکافئا تماما للنظير يو۲۳۸
ويعادل نشاطه الاشعاعى۶۰
لليورانيوم
الطبيعى .
وقد يحتوى اليورانيوم المستنفد على مقادير ضئيله
من نظائر اشعاعيه اخرى تسربت اليه اثناء
المعالجه و اليورانيوم المستنفد له من الناحيه
الکيميائيه والفيزيائيه والسميه نفس خصائص
اليورانيوم الطبيعى.
ثم عرض المحاضر
مجموعه من الصور لمختلف انواع القذائف بذخيره
اليورانيوم المستنفد وتصميم لاحد القذائف ولقطه من
ميدان المعرکه عقب اطلاق قذيفه يورانيوم
مستنفد .
کما عرض المحاضر
دراسه فريق مرکز ابحاث اليورانيوم الامريکى التى
اهتمت بقياس مستوى الاشعاع فى الدروع وما حولها
والتاثير الصحى على الاشخاص الساکنين بالقرب
منها وتحليل عينات من التربه والماء وعرض صورا
للباحثين الذين تعرض اثنين منهما الى التسمم
الاشعاعى الحاد اثناء قيامهما بقياس الاشعاعات .
ثم عرض صوره لقصف دبابه باليورانيوم المستنفد وهى
منها الى %محاطه بغمامه . واشار الى ان القذيفه
تخترق الدبابه ويتحول۲۰ اکاسيد يورانيوم
تشکل غمامه تقتل من فى الدبابه وان لم تتفجر. وبعد
الى شظايا ويسبب % من القذيفه بشکله بينما يتحول۴۰
%الاختراق يحتفظ۶۰
حرائق وانفجارات
. وبين ان نسبه الاشعاع فى مواقع الاختراق فى
الدبابه يزيد ۳۰الف مره عن المستوى الطبيعى وبينما
يکون داخل الدبابه ۱۰ اضعاف وحول الدبابه ۲۳
مره .
من اکاسيد
اليورانيوم بها دقائق اقل من ۱ مايکرون % وبين
المحاضر ان ۴۴ من غيمه اکاسيد اليورانيوم
تتحد %يتم استنشاقها وتبقى فى الرئه . وان ۳۳
مع الغبار والدخان وتنتقل من موقع الى اخر وتدخل
الرئه ولا تخرج منها.
واشار الدکتور
سفيان التل الى ان اول استخدام لليورانيوم
المستنفد ضد العرب تم فى حرب عام ۱۹۷۳ من
قبل الکيان الصهيونى. کما استخدمت آمريکا فى
حرب الخليج الثانيه عام ۱۹۹۱ بليون قذيفه وطلقه
تساوى۳۲۰ طنا من اليورانيوم المستنفد وتاثر بها
اکثر من ۱۰۰ الف جندى من جنود الحلفاء وظهر
عليهم ما يسمى باعراض حرب الخليج الفارسى الثالثه
. کما تاثر مئات الاف من العراقيين ومواقع
العمليات العسکريه فى الکويت واستخدمت الولايات
المتحده فى حرب الخليج الفارسى الثالثه عام ۲۰۰۳
ضعف الکميه السابقه .
اما فى فلسطين المحتله فقد استخدم الجيش الصهيونى
اليورانيوم المستنفد فى غزه والخليل ولدى
السلطه الفلسطينيه تحاليل کثيره تم اجرائها فى
الخارج توکد وجوده و سوف تتقدم السلطه بمشروع قرار
لبرنامج الامم المتحده فى شباط / فبراير
القادم تطالب هيئه الطاقه النوويه لعمل مسح فى
المنطقه کما فعلت فى افغانستان والعراق والبلقان .
|